«آيدكس» يرسّخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في الصناعات الدفاعية

وقام سموه بجولة في المعرض تفقّد خلالها عدداً من الأجنحة الوطنية والعالمية المشاركة، حيث اطَّلع على أبرز الابتكارات والتقنيات الدفاعية الحديثة، بما في ذلك الأنظمة والمعدات الدفاعية، والحلول المتقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الرقمية الدفاعية، والمنظومات غير المأهولة.
وأكّد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أهمية «آيدكس» في دعم منظومة الابتكار، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب، واستعراض أحدث التقنيات الدفاعية، مشيراً سموّه إلى دور المعرض في ترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً رائداً في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية، وتوسيع نطاق شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى الشركات والجهات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
وأشار سموه إلى أن القيادة الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً لقطاع الدفاع، وتحرص على مواكبة أحدث المستجدات والتطورات في مختلف مجالات التقنيات الدفاعية المتقدمة، مؤكّداً أن تبنّي نهج الابتكار والحلول التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة، يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية للدولة، ويدعم مسيرة التطوير التي يشهدها هذا القطاع الرئيس.
وأشاد سموه، لدى زيارته عدداً من الأجنحة الوطنية المشاركة، بالمستوى المتقدم الذي حققته صناعة الدفاع على المستوى المحلي، مؤكّداً أهمية مواصلة تأهيل وتمكين الكوادر والكفاءات الإماراتية في هذا المجال، من خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوفير بيئة داعمة للبحث والتطوير، بما يسهم في ترسيخ ريادة الدولة في القطاع الدفاعي.
يُذكر أن معرض «آيدكس 2025» يُعد من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في قطاعات الصناعات الدفاعية والأمنية، حيث يستقطب في نسخته لهذا العام مشاركة واسعة من أكثر من 65 دولة، ليقدّم منصة رائدة توفر جلسات حوارية رفيعة المستوى، بحضور نخبة من القادة والمسؤولين وصناع القرار والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، لاستعراض أحدث التقنيات الدفاعية، وإتاحة الفرص أمام مواصلة تعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات والجهات المحلية والإقليمية والعالمية المعنية بقطاع الدفاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
اكتشاف المزيد من موقع صحيفة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



