كيف يوجد الحرب بين إسرائيل ولبنان في الاقتصاد العالمي؟

اشراق العالم 24 متابعات اقتصادية وأسواق:
نقدم لكم في صحيفة اشراق24 خبر “كيف يوجد الحرب بين إسرائيل ولبنان في الاقتصاد العالمي؟
” نترككم مع تفاصيل الخبر
يبدو أنها تشمل جزئياً منطقة باتساع الحربية في الشرق الأوسط من غزة للبنان أيضاً، حيث بعد مرور عام تقريباً على بدء الحرب، فإن القتال المحتدم الذي وكل عدد من الخارج قد يكون مساهماً اقتصادياً محدوداً في المنطقة. على الرغم من ذلك، فالحرب الشاملة للنطاق العريض لا تحمل أي مخاطر.
كانت حرب الشرق الأوسط ساهمت في تدفق العالم، فمنذ ظهورها في 7 أكتوبر من العام الماضي، واصلوا رفع توقعاتهم للنمو العالمي، واستمروا في ضخها في الإرادة، للحد الذي سمح للولايات المتحدة بالتراجع عن أسعار الفائدة في الأسبوع الماضي.
ساهم في تدفق النفط على الحرب
ويرجع السبب الأساسي لرد الفعل المحدود على مستوى الاقتصاد العالمي إلى أن الصراع لم يؤثر في تدفق النفط، فأسعار الخام حاليا أقل من 10 دولارات من مستواها في أكتوبر الماضي، كما أن الحرب لم يعطل مرافق الإنتاج أو النقل، بل حتى لم يؤد إلى تشديد تنفيذ الأعمال على إيران. بالإضافة إلى أن القادمة أخرى من دول الولايات المتحدة، مثل الولايات المتحدة، تواصل الارتفاع.
إلا أن بؤرة تستهدف القتال حالياً من غزة إلى لبنان، حيث أكد إسرائيل أن الهدف الرسمي للحرب هو إعادة السكان النازحين من شمال البلاد، واستهدفت تفجير أجهزة الاستدعاء (بيجر) والاتصال اللاسلكي التي يستخدمها أعضاء “حزب الله”. وتتنوع فيما بعد بين الطرفين، سواء كانت الكرومات التي تقوم بها إسرائيل، أو عقودها التي يشنها “حزب الله”.
التصعيد قد تقلل كمية الخام
ومن ثم سيكون التأثير محدودا على مستوى العالم، على الرغم من انخفاض آثار الحرب بين إسرائيل ولبنان، وهذا ما تأثر به الحرب في غزة، حيث لا تزال الجبهة الجديدة غير مؤكدة عن الذكاء الاصطناعي النفطي. كما أن الحمى ستبدأ السعودي في 2023 لدول الخليج من التحول إلى ساحة للحرب، وتوقع التنوع على مرافقة النفط التي تغير في 2019.
رغم ذلك، يزيد التصعيد تنا من انقطاع التيار النفطي، وهذا المحتمل يتوقعه بـ5%. ونتوقع ذلك بتقدير أكبر من خلال مقارنة أسعار النفط على مدى الأسبوع الماضي بما في ذلك حدوثه إذا تحقق ذلك الخطر.
رغم جهودها المحدوده على الاقتصاد العالمي، إلا أن قصف الحرب كان مدمرة. فإعادة إعمار غزة ستحتاج إلى عقود، وربما ستبلغ مجموعها لعام، في حين يصل الأمر إلى زيادة تكلفة الحرب التي ستتكبدها إسرائيل 67 مليار دولار، وزادت خسارة السياحة والأضرار المعرفية والعبء على متابعة اقتصاد لبنان المتعثر بالفعل. لذلك، لن يفضي إلى تصعيد الصراع إلا إلى اتفاقهم الكثير.
الجدير بالذكر أن الخبر تم نقله واقتباسه والتعديل عليه والمصدر الأصلي هو المعني بكل ماورد في الخبر
اقرأ على الموقع الرسمي
اكتشاف المزيد من موقع صحيفة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


